اسرار واخبار


للباحثين عن الحقيقه ---والمعلومه الصحيحه والقيمه يسعدنى زيارتكم وكم يحزننى فرقكم وفقكم الله الى فعل الخيرات -----وكم هو عمل صعب ونادر فى هذه الايام ولكم تحياتى #### احبكم فى الله####

الجمعة,أيار 18, 2007


وأخذت كمبوديا رقماً مليونياً فتم حصد الناس على الشكل التالي :بين نيسان أبريل عام 1975 ـ يناير كانون ثاني 1979 م أي في مدى أربع سنوت تم قتل 500 ألف الى مليون انسان ، في محاولة لإرجاع كمبوديا الى الشيوعية القديمة بدون استغلال الانسان بزعمهم ؛ فنسفت البنى الحضارية كلها بما فيها إلغاء النقد ؟! وتم وضع الناس للعمل بالسخرة فيما يبقى على حياتهم فهلك بالجوع والمرض والانهاك خلال عمل السخرة 800 ألف الى 1,3 مليون ؛ ليقفز عدد الضحايا ( 1,3 ـ 2,3) مليون ضحية ؟!(26)

 كان الكاتب الروسي ( ليو راسجون LEW RASGON ) يصغي بكل خلية من جسمه الى اعترافات المريض ( جريجوري نيازوف GREGORIJ NIJASOW ) الذي يشاطره الغرفة وهو يقص ذكرياته : قبل العمل القذر في الصباح الباكر تبدأ حفلة الإعدام بجرعة مترعة من خمرة ( الفودكا WODKA ) وبعد إتمام المهمة يتلقى كل فرد من فريق ( كوماندو الإبادة ) مايشاء من أقداح الكحول كأساً دهاقاً ، بقدر ماتتحمل أمعاءه من دلق هذه السوائل فيه . وتابع جريجوري : كان الكحول ممتازاً لممارسة مثل هذه المهنة وتحمل رؤية ( طرطشات ) الدم ، وتمايل البشر بطريق السقوط النهائي ، الذي لن يصفوه أبداً في ذكرياتهم . أما بقية النهار فكان لتزجية الوقت بين التسكع في الحديقة أو لعب الورق ، أو بكل بساطة الاستسلام الى نوم طويل لذيذ . أصبحت المهمة ياصاحبي قالها جريجوري نيازوف للمريض المواجه له وهو لايعلم أنه أحد أصحاب القلم ، الذي التهمت معسكرات الاعتقال سبعة عشر عاماً من شبابه :سهلةً بعد الاعتياد على هذا النظم المخدر مع جرعات الفودكا المنعشة ، تفرمل أي تردد لإعدام انسان بطلقة محكمة التوجيه الى قلبه أو دماغه ، وتحولت الى عمل روتيني يومي ، من تكرار الوجوه الشاحبة من الرجال والنساء ، يمضون الى حتفهم تدور أعينهم من الرعب ، تعلو وجوههم صفرة الموت ، لايرتد إليهم طرفهم وافئدتهم هواء ، يتساقطون خلال لحظات كورق الخريف ، في دماء ترسم على الأرض أشكالاً ( سيرالية ) من رسومات لانهائية من بقع الدم .

 لعلك تتساءل ياصديقي تابع ( جريجوري نيازوف ) ماذا كنا نعمل تماماً وأين ؟ قائلاً لمريض القلب المستلقي في السرير المواجه ، والكاتب ( ليو راسجون ) يسجل قوله كلمة كلمة في الذاكرة ، يسمع مذهولاً من الرواية التفصيلية ، قالها جريجوري وهو يحاول بث ذكرياته ليرتاح منها ؛ فيدلي بها كشاهد نفيس بقي على قيد الحياة ، من المجموعة التي شكلت فريق الإبادة يومها ، عندما كان يعمل كحارس في معتقلات سيبريا الشرقية شاهداً على هذه المناظر ، في التعجيل بأرواح الخصوم السياسيين الى العالم الأخروي . هنا أشار جريجوري بحركة من يده الى رقبته وبإشارة من أصبعه الى رأسه : كانت وجبات الإعدام لاتتوقف مع كل صباح .. قبل شروق الشمس .. نفس المواكب الذليلة المرعوبة تجر أقدامها المتعبة باتجاه الهولوكوست ( المحرقة ) ... نفس الوقفة في الطابور لاتعلم مصيرها بالضبط .. خاشعة ابصارهم ترهقهم ذلة ... مازالت تتوقع أن هناك بصيص أمل في الحياة .. فالمحكوم بالإعدام يبقى على الأمل وهو يقف في مواجهة الحفرة التي سيرمى جسده فيها ؟!! نفس الحركة من جنود فرقة الإعدام التي احتست أقداح الفودكا الجاهزة .. نفس الطلقات .. ويتتابع سقوط الجثث .. كان العمل سهلاً لايتطلب أكثر من ضغط الزناد والاقتصاد في الطلقات وشيء من ضبط الأعصاب الذي لم نعد نحتاج إليه مع طول الممارسة على مدى الشهور الطويلة .. لاأعرف على وجه الدقة كم عدد الذين قتلناهم .. بالتأكيد كانوا آلافاً كثيرة لاتحصى .. فمع كل صباح كان المئات يودعون الحياة .. العجيب أنهم كانوا من رفقانا الشيوعيين .. لماذا كانوا يموتون ؟ .. لاأعرف هكذا كانت الأوامر .. البعض لم يمت بطلقة واحدة فكان لابد من طلقة الرحمة ويبدو أننا أصبحنا خبراء بأماكن الموت السريع .. لعل أفضل الأمكنة هي تفجير الرأس من الخلف ؛ فهو أريح للمقتول والقاتل أن لايكونا في مواجهة !!.. طلقة الرصاصة في القذال ( مؤخرة الرأس ) جيدة يبدو أنها تفجر مركز الحياة .. لم يعد أحد الى الحياة ممن فجرنا رؤوسهم من الخلف .. كانت مواقف الناس مختلفة .. البعض كان يتلقى الموت ساكتاً محتسباً يبدو أنه فكر فيه طويلاً وتنبأ بهذه اللحظة .. البعض كان يراها مفاجأة أن يرسل الى الموت وهو لايريده فكان يولول ويتستغيث ويطلب مقابلة الرفاق المسؤولين أنه لابد خطأً قد حصل .. أكثر ماكان يثيرني قتل النساء فكن يملن الى العويل والبكاء وشد الثياب بإحكام على أجسادهن ، لعله خوف الانكشاف بعد الموت لاأدري ؟‍‍! كانت مهمتنا سهلة وسريعة وعلينا تفقد المضروبين بالرصاص للتأكد من مفارقتهم للحياة ، وكان عليهم قبل الإعدام العمل الشاق فهم كانوا يُعذبون ثم يقتلون ؛ فهذه كانت إرادة ستالين ورغبته ضد هذه الشريحة من المعتقلين السياسيين المشاغبين .. أما بقية العمل فكان ينال شرفه جماعات المجرمين ، وكانوا يتلقون وجبات إضافية سخية مقابل هذا العمل .. فكان عليهم تنظيف المكان وتهيئته للوجبة القادمة ثم ( شحط ) الجثث الى مقابر جماعية قد حفروها مسبقاً .. كانت الجثث تسحب وتدفن على شكل مجموعات في قبر جماعي ؛ فهو اقتصادي أكثر في المكان والجهد وللمحشورين .. لقد فكرت القيادة في كل شيء ..

 كان الحارس القديم يروي ذكرياته من عام 1937 م بعد مرور أربعين عاماً عليها .. كانت وظيفته يومها حارساً في معسكرات الإبادة وشاهداً على مناظر الموت في شرق سيبريا ، التي قدرت الدراسة الجديدة ( الكتاب الأسود ) عدد الذين تمت تصفيتهم من المعارضة السياسية بـ ( 800000 ثمانمائة ألف ) .

 وفي أبحاث تطوير (السلاح النووي ) تم نشر المقابلة التي أجرتها مجلة الشبيجل الألمانية ( دير شبيجل DER SPIEGEL ) مع الجنرال ( بتلر ) الجنرال الأسبق ( لي بتلر LEE BUTLER ) قائد القوة النووية الأمريكية الضاربة ، والمسؤول عن تطوير الرؤوس النووية الاستراتيجية ، مصمم خارطة العالم بموجب 12500 موقع يجب تدميرها نووياً يوم القيامة النووية ، موجهة الى 12500 هدف أرضي ، تصل الى أي نقطة بمدى ثلث ساعة ، بخطأ لايتجاوز 15 متراً ، منها خرائط تفصيلية لمسح مدن بالكامل من وجه البسيطة ؟‍! وجهت له سؤالاً حرجاً استفتحت به المقابلة ، وهي عادتها في تفجير الاسئلة المربكة والحساسة : جنرال ( بتلر ) كان من المحتمل إذا جد الجد وشمرت الحرب عن ساقها ، أن تضغط باصبعك على الزر النووي ؛ فتنطلق صواريخ الترسانة النووية الأمريكية بكامل طاقتها الجهنمية تدمر الأرض عشرات المرات (27) ؟؟

 أجابهم وقد اعتدل في جلسته ووضع رجلاً على أخرى يعرِّف بنفسه على وجه الدقة : نعم بكل تأكيد ، ربما أعلم ذلك أكثر من أي انسان آخر على وجه البسيطة !! كل مستقبلي وعملي العسكري كان مرتبطاً بالسلاح النووي . كنت أُدَرِّس نظرية الردع النووي في أكاديمية القوى الجوية لطلابي . كنت أحلق بالقاذفة B52 تحمل في أحشاءها الرؤوس النووية . مؤخراً كنت أنا من يقود الزحف النووي العالمي . تحت قيادتي كامل القوة النووية الاستراتيجية الأمريكية بما فيها : القاذفات .. الصواريخ المساعدة في البر والبحر . كنت اساهم في تطوير الرؤوس النووية . وكنت أنا من يقرر كيفية استعمالها . أنا من جلس في مفاوضات التسلح أو مراقبة نزع التسلح . كنت أقدم خدماتي لرئيس الولايات المتحدة الأمريكية كخبير في الاسئلة النووية . وأريد أن أفيدكم بإضافة معلومة أن كل خطط الهجوم النووي في حالة القيامة النووية كانت تحمل توقيعي . كان تصرفنا ( كالمخمورين ) بفارق أننا لم نكن نعي تماماً ماالذي سيحدث للكون في حال اندلاع الحريق النووي ؟! هكذا صرح الكاهن الأكبر السابق للسلاح النووي ، وانقلب الى أشد المعارضين على استخدامه .... واسأل به خبيرا ، ولاينبئك مثل خبير ؟!

 كانت رحلة طويلة على مدى نصف قرن تعرض فيها الى اهتزاز عاطفي ورعب وضغوطات أقرب الى الموت كما وصف نفسه ، صرفت أمريكا خلالها ستة ملايين مليون دولار ( 6000000000000 ستة أمامها 12 صفراً ) طورت خلالها مايزيد عن سبعين ألف رأس نووي ( 70000 NUCLEAR HEAD ) بنماذج بلغت ( مائة وست عشرة 116 ) بدءً من قنبلة هيروشيما بعيار 18 كيلو طن من مادة ت . ن . ت ، ثم صعوداً وتكبيراً( MAXIMIZING ) لحجم الهول النووي ، بتطوير القنبلة الحرارية النووية ( الهيدرجينية HYDROGEN - BOMB ) بعيار خرافي فلكي بقوة تفجير من مستوى ( مليون طن ـ ميجاطن من مادة ت ـ ن ـ ت ) فوصلت جرعة التفجير في الستينات الى مايزيد عن قوة هيرشيما بثلاثة آلاف مرة ( قنبلة الجروباتس بعيار 58 ميجاطن وفكر البنتاغون بتطوير أخرى بعيار 100 ميجاطن لولا شعوره أن ماعنده يكفي لمسح البشر والمدن من مسطح الأرض عشر مرات ؟!) ثم تطوير الجيل الثالث بتكثيف جرعة الاشعاع على حساب الضغط والحرارة ؛ بحيث يقضى على البشر فقط ، ويتم استلام مدن وآليات نظيفة من بني آدم ( قنبلة النيوترون NEUTRON-BOMB ) ولم تكن نظيفة بحال ، الى رحلة النزول وتصغير الحجم ( MINIMIZING )بحيث أنتجت قنابل صغيرة من عيار أجزاء من قنبلة هيروشيما يمكن استخدامها بحشوها بالمدفعية ، ومن كرات التفاح الصغيرة هذه حمل الحلفاء في حرب الخليج الأخيرة من كل فاكهة زوجان ، مايقرب من 600 رأس نووي صغير ، على ماروته مجلة ( الشيفرة CODE ) الألمانية ولايستبعد أن يكون العراق قد هُدِّد باستخدام السلاح النووي في حال مد يده الى السلاح البيولوجي أو الكيميائي ، كما لايستبعد استعمال محدود له ، بموجب التقارير التي نقلت عن ارتفاع نسبة الأطفال المصابين بسرطان الدم في منطقة البصرة ، بفعل تسمم البيئة وآبار المياه باليورانيوم ، وهناك أخبار عن تطوير ألغام أرضية نووية من حجم صغير ضد الفرق المدرعة ، ولايستبعد أن يكون الجولان مزروع بهذه الفصيلة من القنابل . طورت أمريكا بجانب الرؤوس النووية نظام حمل هذه الرؤوس ، وهي التقنية التي ولدت من رحم النظام النازي ، في نهاية الحرب الكونية الثانية ، عندما طوَّر هتلر نظام الصواريخ ف 1 وف 2 ( v1 & v2 )لضرب بريطانيا من الساحل الفرنسي . امريكا اليوم طورت مايزيد عن ( خمس وستين 65 ) نموذج قذف صاروخي . مسحت أمريكا خلال نصف قرن الماضي الجو الخارجي بتطوير نظام الساتلايت ( الذي تحول الى شبكة الدشوش الزاحفة على سطوح المنازل ) والبر من خلال تطوير نظام كمبيوتري ( الانترنيت ) كما رسمت قيعان البحار بخرائط تفصيلية ، استعداداً للضرب النووي من لجة البحر العميق ، من غواصات نووية مستخفية بالليل ساربة بالنهار ، تحمل في بطنها معالم الحريق النووي . خرائط قيعان المحيطات ( الكارتو جرافي CARTOGRAPHY ) يستفيد منها اليوم صيادو الحيتان والاخطبوط ، وتصمم بموجبها غواصات من نموذج ( الطائر العميق الجيل الثاني DEEP-FLIGHT-II ) تتحمل الضغط الى عمق 11000 أحد عشر ألف متر ، ويكتشف في القاع عشرة آلاف مليار طن من مادة ( الميتان المبللور CRISTALIZED METHAN ) طاقة تكاد لاتعرف النفاد ، تخاطب الانسان هذا عطاؤنا فامسك أو انفق بغير حساب ؟؟

 من الطريف بالذكر أن الجنرال ( بتلر ) اعترف أنه لاالعسكريين ولاالسياسيين فضلاً عن الخبراء ، جلسوا ليحسبوا على وجه الدقة ماذا سيكون وضع العالم ، عندما يزحف الرؤوساء من المخابيء النووية بعد الحريق الأعظم ، يخرجون من الأجداث الى سطح الأرض كأنهم جراد منتشر ، مهطعين رؤوسهم مرتعبين ؟؟ كل مافعله الجنرال عندما سئل ماذا كتبت في اوراقك حيال قيامة قبل القيامة ؟ قال كانت حسابات رياضية فقط عن كمية التدمير التي سوف تنزل على رؤوس البشر والمنشآت الحيوية . لامعلومات عن انقلاب المناخ وكسوف الشمس الطويل !! لاخبر عن الحرائق التي تلتهم الغابات فتحيل الأرض الى جهنم تتلظى !! لااحصاءات عن الاشعاعات التي ستفتك ببني آدم ؟! لامخبر عن تقطيع كامل النسيج الحضاري ؟! لم تكن تقاريرنا تتضمن كلمة واحدة عن كل هذا ؟؟ الحرائق ؟؟ لايعرف أحد مسبقاً ماذا سيحترق ؟ الاشعاعات لاتقلقوا سوف تمشي مع اتجاه الريح ؟! أما السؤال عن الضحايا فكانوا يستعملون وهم الرأسماليون منطق الشيوعي ( جوزيف ستالين JOSEF STALIN ) مقتل انسان تراجيديا أما مقتل الملايين فهي مسألة احصائية ؟؟!!.

 على الرغم من تخصيص 35 مليار دولار في أمريكا لتطوير السلاح النووي هذا العام . على الرغم من تطوير سلاح نووي جديد ، يثقب الأرض ويفجر مراكز القيادات السياسية في المخابيء النووية تحت الأرض ، بأقل قدر من التدمير والاشعاعات على وجه الأرض ، يقرر الجنرال بتلر الخبير الأمريكي ، الجنرال السابق والقائد الأعلى للزحف النووي يوم النبأ العظيم ، ومدير الخطط الاستراتيجية النووية في البنتاجون ، القيادة العامة في اوماها ( OMAHA ) في نبراسكا ( NEBRASKA ) يقرر بكلمات مختصرة الحقيقة التالية :

 (( إننا نضيع الفرصة الثمينة لتطوير قواعد جديدة للأمن في العالم حيث لايوجد مكان للسلاح النووي ؟؟‍‍!! )) .

 الباكستانيون ثملون اليوم بالخمر النووي ، والعرب يرون في هذا التطور ظهيراً لهم في صراعهم مع جالوت النووي الجديد في المنطقة ( اسرائيل ) ، والمسلمون مستبشرون يهللون بولادة طفل نووي لهم . والعالم يعلن عن ولادة قنبلة نووية اسلامية ؟

 السكر النووي خطير ، والطفل الجديد قد يكون مشوها ، ولم يكن للقنابل دين في يوم من الأيام ؟ ومايحل مشكلة العرب اليوم أمام ( جالوت ) الجبار ظهور فتى صغير اسمه ( داوود ) يحمل في يده مرقاع وحجر .

 السلاح النووي صنم ، والتسلح خرافة تنتمي الىالعهد القديم ، والشعوب قوة لاتقهر والجيوش والانظمة سهل هزيمتها ، والاسلحة المتطورة شرك لدولنا الفقيرة ، والعالم ينتظر ولادة انسان الفكرة وتوديع أداة القهر ، فنتعلم أن أفضل مايستخرج من الانسان باقناعه لابتخويفه ؟!! ...... من كان له اذنان للسمع فليسمع .

 وبواسطة ( حفريات الجينات PALEOGENETIC ) تم التثبت من الهيكل العظمي لـ ( مارتن بورمان MARTIN BORMAN) خليفة هتلر المختفي مع انهيار الرايخ الثالث ، وبواسطة تطوير تقنية ( حفريات الجينات PALEOGENETIC)(28) تم التعرف على بقايا هياكل وجماجم آخر عائلة حكمت روسيا من ( آل رومانوف ) باستثناء جثة واحدة حيك حولها مايشبه الأساطير ، عندما ادعت سيدة أنها الأميرة المفقودة التي نجت من المذبحة ، حتى تم التأكد علمياً وبعد وفاتها ، من بقايا نسيج ورمي ، محفوظ في المخبر ، أنها ليست الشخصية الحقيقية .

 جرت العادة أن الموتى لايتكلمون ، وإلى المحاكم لايحضرون ، وبشهاداتهم لايدلون ، أموات غير أحياء ومايشعرون أيان يبعثون ، ولكن العلم الحديث توصل إلى تطوير علم خاص بالمقابر والجثث وبقاياهم في إنطاق الموتى ، واستحضار تعابير الوجه من بقايا الجماجم وهي رميم ، وقراءة صفحات لغات منقرضة لم يبق حي واحد من أهلها ينطقها ، وإحياء تاريخ شعوب بادت ، وقصص حضارات انهارت وغيَّبها الزمن ، وفي آخر خبر تم إماطة اللثام عن جثة خليفة هتلر بورمان ، وبقايا عائلة رومانوف بعد مرور 77 سنة عن تسع جماجم في منطقة ( كاترين بورج ) تروي القصة الكاملة لمذبحة عائلة آخر قيصر ( نيقولا الثاني ) حكم روسيا ، ويقفز السؤال كيف عُرف أن هذه الجماجم لإصحابها ؟ وأنها قضت نحبها بالإعدام الدموي ؟ تتعاون اليوم ضفيرة من العلوم في سياق علمي كوني لفك ألغاز اللغات المندثرة والعظام النخرة ، في إنطاقٍ لأصحاب القبور بغير نطق ، يدلون بشهادتهم في محكمة التاريخ

 اهتزت الأرض في صحراء بلوشستان بانفجار تجريبي لخمس قنابل نووية باكستانية ، وأحدث نزول فيلم التيتانيك الى السينما هزة عاطفية لغرق أعظم قصة حب ، على ظهر سفينة ، صممت على أن لاتغرق ؛ فغرقت في أول رحلة لها من بريطانيا الى أمريكا ، عندما ارتطمت بجبل جليد شارد من القطب المتجمد ، فهوت الى القاع خلال أقل من ساعتين ، في مشهد درامي يروي هلوسات التكنولوجيا ، ومرض الطبقية حتى في الموت ؛ فمن سمح لهم بقوارب النجاة كان معظمهم من ركاب الدرجة الأولى ، ولكن الفيلم سجل دراما من نوع مختلف بغرق قصة حب في لجة الاوقيانوس البارد مع نسمات السحر .

 باكستان وضعت يدها على أعتى طاقة كونية ( النووية ) ، وفيلم ( المريض الانكليزي ENGLISH PATIENT ) أخرج الى السطح لغز الموت في الحب ، وجدلية المعاناة في الحياة ، وصدف الحوادث الغريبة ، التي تنهي حياة الانسان وحيداً فريداً جائعاً ، محطم العظام ، بعيداً عمن يحب ، لايريد الموت في الصحراء ، في كهف بارد مظلم ، تخط صاحبتها كلمات مؤثرة قبل الموت بلحظات : انطفأ الضوء .. ياترى كم طول النهار في الظلام .. البرد هائل .. ياالهي .. إننا نموت ولكن أغنياء بالحب ، بالمذاقات الجميلة التي عشناها .. بأجسادنا التي دخلنا بها ونودعها .. والأرض الحقيقة بدون جغرافيا وحدود يرسمها رجال قساة أقوياء .

 طبيعة العلم إنه يتقدم بالجهد ، وينمو بروح الفضول واكتشاف المجهول والعشق المعرفي ، ويغذى بالمال ، ويفرخ في مؤسسات البحث العلمي ، ويزدهر في جو حرية التفكير بدون كوابح وعوائق ، ويكتشف بالصدفة والحظ كمحصلة جانبية كما في دواء الافرنجي 606 قديما ، وصحن التيفال في المطبخ ، وحبة الفياجرا للانجاز الجنسي ، ويعمر بالتراكم المعرفي ، ويحقق التقدم والنفع ولو بعد حين كما في تحقيق السلام العالمي من رماد هيروشيما وماينفع الناس يمكث في الأرض ، والزبد يذهب جفاء ، وزكَّاه القرآن فمنح الثقة لاثنين : العقل والعلم ، وسحبهما من اثنين : الظن والهوى ، وجمع المعنيين في نصف آية عن مزيج الضلال ( إن يتبعون الا الظن وماتهوى الأنفس ) ؛ فكان الهدى مزيج ( العقل مع العلم ) وكان الضلال خلطة ( الظن والهوى ) .

 يمتاز العلم بالحيادية فيتسخر لمن يكشف عن قوانينه ، مهما كان توجهه العقائدي والدين الذي ينتمي اليه . لايقدم العلم استقالته في العادة ولايعرف التعب ، ولايملك زخمه التوقف ، وكله من علم الله الواسع ، الذي منح الانسان فضلاً منه وكرماً أن يزداد علما ويرتفع به .

 لايعرف العلم ( التابو ) أو الحدود فيخترقها جميعاً ، ويقفز فوق كل الحواجز في ناظم ذاتي خاص به ؛ فينفذ الى مفاصل السياسة ، ودراسة الأديان المقارن ، وإخضاع النصوص للدراسة النقدية ، ويكتشف أسرار الجنس ؛ كما في قصة العنة والباه قديما و ( الفياجرا ) حديثاً ، منذ أن حلم الفلاسفة باكسير السعادة ، وينبوع الشباب ، وتكلم الدين عن جنة فيها الحور العين . شبابه لايعرف الهرم ، وتمرده لايسلمه الى الاستحالة أو الركون

 في مجتمعنا يوجد مثلث للتابو لايجوز لمسه : السياسة والدين والجنس ، ومن نظام التحريم والمنع تشكلت ثلاث ظواهر : ففي السياسة عششت التنظيمات السرية تحت الأرض ، وانفجر العنف ، وسرت حالة الطواريء الى أجل غير مسمى ، ومع التعصب تشكلت ظواهر الهرطقة والرفض ، وفي الجنس أغلقنا الطريق أمام تشكيل أي ثقافة جنسية ، تمزج الحياء بالعلم . لابد إذاً من تشكيل التيار العقلي النقدي ؛ كي تتحرر حركة العلم ، وينشط التفكير الحر بدون خوف من المساءلة ، فيخترق التابو ، ويسلط أشعته على السياسة فيعري آلياتها ، وأسرار الجنس وخفاياها المشحونة بالهلوسة ، والدراسة النقدية للنصوص فيعيد اكتشاف اللحظة التاريخية ، كيف يولد الدين كقوة تحريرية ؛ لينقلب لاحقاً على يد فريق من اتباعه الى كوابح عقلية وإرهاب فكري .

 الغرب تمكن من تفكيك هذه الاشكالية : فأوجد في السياسة الديموقراطية ، وتشكلت عنده حرية الاعتقاد دخولا وخروجا ، ولم يعد الجنس تابو مع الانزلاق نحو الاباحية .

 مظاهر الثورة العلمية الجديدة بدت في موانع الحمل ( CONTACEPTIVE ) التي فكت الجنس عن الانجاب ، والاستنساخ الجسدي ( SOMATIC CLONING ) الذي سيمكن من الاحتفاظ بالنسخ العبقرية وإعادة نسخها من فراشة رائعة الجمال ، وطير يصدح بأحلى الأنغام ، وبقرة لبون ، وفرس يجري كجلمود صخر حطه السيل من عل ، وانسان مبدع ، وجراحة الجينات ( GENSURGERY ) التي ستخلصنا من 800 مرض وراثي ، ومشروع الجينوم البشري ( HUMAN- GENOM-PROJECT)في الكشف عن الكنز المقدس المكدس في نواة كل خلية يمنحنا نظراً جديداً في تكويننا فعلاًُ ومشروع ( البنك الخلوي الأمريكي AMERICAN-TYPE-CULTURE-COLLECTION ) الذي يجمع كل خلية ونسيج عرفته الأرض حتى اليوم ، وعلم ( اركيولوجيا الجينات PALEOGENETIC ) الذي فتح الطريق أمامنا لتقنية البصمة ، واستنطاق عمر كل شيء بتقنية ( الكربون 14 CARBON 14ومعادلة الأرغون ـ البوتاسيوم ) الذي أقدرنا علىتصحيح أخطاء من حجم متى بني هرم خوفو على وجه الدقة ، وعلوم التاريخ المساعدة التي كشفت ألغاز ملفات وادي كمران الأثرية عن أسرار طواها الزمن تروي لنا قصة المسيح من طائفة عاصرته تلقي إضاءة جديدة على طبيعة العصر الذي كان يعيش فيه ، وعلوم البحار التي جعلت عيوننا ترى عمق أحد عشر كيلومتراً وكأنه بيتنا الذي نسكنه ، وتقنية الفضاء التي جعلتنا نرى المريخ بالألوان وبالأبعاد الثلاثية ونعرف أنه كان حياً يوما ما ، كلها في ضفيرة من العلوم الجديدة تشكل ثورة نوعية في تشكيل ثقافة الانسان العالمي الجديد . نحن لاننتسب الى هذا العصر بعد لإننا لم نشارك في صناعته . نحن في نقطة تحول في العالم العربي فلابد من تكوين آلية نقد ذاتي كاملة للتراث وماحوى فنعرف من نحن ؟ ونكتشف أنفسنا بالغوص في طبقات أركيولوجية كاملة من المعرفة على حد مصطلحات الفيلسوف الفرنسي ميشيل فوكو . يجب أن نخصص تدريس مادة ( السلام ) بجانب الرياضيات والفيزياء لتكوين ( الطفل السلامي ) فما لم ندشن نموذجاً ميدانياً لانسان ( لاعنفي ) تبقى كلماتنا حبراً على ورق . اعتبر المفكر الفرنسي ( جاك أتالييه) أخطر خمس تحديات تواجه مستقبل الجنس البشري في القرن القادم هي : جراحة الجينات بجانب تلوث البيئة والسلاح النووي والمخدرات وازدياد التصدع بين الشمال والجنوب ؛ فيزداد الأغنياء غنى فوق غناهم ، والفقراء تعاسة الى تعاستهم ، في جنة وجحيم أرضيين من نوع جديد ، ويغرق العالم في عنف جديد من قيم متردية ؛ فالسياسة بلا مباديء ، والغنى بدون عمل ، والتجارة بدون أخلاق ، والمعرفة بدون فضيلة ، واللذة بدون ضمير ، والعلم بلا انسانية ، والعبادة بدون الاستعداد للتضحية .

 

مراجع وهوامش :

 (1) مجلة الشبيجل الألمانية العدد 3 \ 1996 صفحة 166 كامل البحث نشر كعنوان رئيسي للعدد (2) راجع نظرية الانفجار العظيم في كتاب ( العلم في منظوره الجديد ) المترجم من عنوان قصة العلم تأليف روبرت آغروس وجورج ستانسيو ترجمة كمال خلايلي سلسلة عالم المعرفة الكويتية رقم 134 ص 59 ـ 61 وكذلك يراجع ماقاله جايانت نارليكار الفلكي الهندي في رسالة مجلة اليونسكو عدد 280 سبتمبر أيلول لعام 1984 م (3) مجلة الشبيجل الألمانية العدد 3 \ 1999 ص 162 (4) مجلة ( P.M. ) الألمانية ـ عدد 11 عام 1996 م ـ ص 96 وتشبه العربة علبة الكرتون الكبيرة بطول 63 سم وعرض 48 سم وارتفاع 28 سم ووزن 10 كيلوغرام بست عجلات مرنة للحركة ، وعند ولادتها أعطيت اسم روكي 4 ( ROCKY IV ) ثم بدلت باسم سوجورنير ( SOJOURNER )(5) مجلة ( P.M. ) الألمانية عدد 12 عام 1996 م ص 70 وقد أعلن الرئيس الأمريكي بيل كلينتون هذا في مؤتمر صحفي في 8 أغسطس آب من عام 1996 م (6) مجلة الشبيجل العدد 14 \ 1999 م ص 194 (7) نشر بحث كامل مثير في نهاية عام 1998 م في مجلة الشبيجل عن المصالحة التاريخية بين العلم والايمان في آخر بحوث الفلك في مقارنة بين الانفجار العظيم ونظرية الخلق الالهي راجع العدد 52 \ 1998 م ص 166 حتى 179 وذكر معلومة جديدة عن اكتشاف توسع دائم للكون (8) يراجع في هذا مجلة الشبيجل الألمانية التي نشرت البحث العلمي بشكل تفصيلي عن الكشف عن النظام الشمسي بيجاسوس 51 والكوكب الذي يدور حوله عدد 45 \ 1995م كما يراجع في هذا أيضاً مجلة ب . م ( P . M ) الألمانية التي نشرت البحث التفصيلي عن الاكتشاف الذي وصل اليه فريق العمل الفرنسي في مركز مراقبة الفضاء في باريس والذي كشف نظاماً شمسياً يبعد عنا بمقدار 52 سنة ضوئية ، حيث يدور حول الشمس كوكباً بحجم المشتري بمرة ونصف (9) التنبؤ العلمي د . عبد المحسن صالح ـ سلسلة عالم المعرفة رقم 48 ص 22 (10) الكون الأحدب ـ قصة النظرية النسبية ـ الدكتور عبد الرحيم بدر ـ مؤسسة مصري للتوزيع ـ ص 61 (11) كتاب طبيعة الحياة ـ فرانسيس كريك ـ ترجمة أحمد مستجير ـ عالم المعرفة عدد 125 ص 12 ويجزم فيها الكاتب بوجود كائنات يجب أن نراها ويجب أن نتواصل معها وتزورنا وبالمناسبة فالكاتب هو الذي اكتشف تركيب الشيفرة الوراثية للانسان ونال مع زميله جيمس واتسون جائزة نوبل (12) يراجع في هذا الكتاب العلمي ( الأحافير ) باللغة الألمانية سلسلة ( SPECTRUM ) عن تحديد الزمن وكذلك المجلة الانثروبولوجية(P.M.PERSPEKTIVE ) عن تحديد الزمن ص 68 (13) نشرت مجلة الشبيجل الألمانية سلسلة من أحدث الاكتشافات عن أسرار الاهارمات على أربعة حلقات بعنوان الاهرامات تبوح باسرارها وأجرت العديد من المقابلات من المتخصصين بعلوم المصريات والتاريخ الفرعوني راجع العدد 1 \ 95 كذلك اعتمدنا على كتاب قصة الحضارة لويل ديورانت المجلد الخاص بالحضارة المصرية والعدد الخاص باللغة الألمانية عن الأثريات (ALTERTUMS)من مجلة ( P.M.P ) (14) العدد 1 \ 1997 م الشبيجل ص 138 وفيها تمت اضاءة الطوفان بانارة جديدة من نوع اختراقي بحيث يتم تصور الطوفان على شكل جديد تماماً وعرضت على مجموعة العلماء في نقابة الاركيولوجيين في نييورك مع نهاية عام 1996 م وهذه الأفكار الجديدة تحرضني لكتابة تفسير عصري جديد يعتمد فيه الفيلم والصورة والبيانات والخرائط ووسائل العلوم الحديثة وبناء علوم قرآنية جديدة من نوع الدراسات التاريخية أو الاركيولوجية أو الانثروبولوجية ـ القرآنية المعاصرة (15) نقلت الينا المعلومات الجديدة عن دوللي مفاجأة أنها تحمل جينات شيخوخة أكثر من فتية وهذا يذكر بفيلم شاب الى الأبد عندما تم تجميد انسان لفترة نصف قرن فخرج شاباً ولكنه خلال فترة قصيرة هرع الى الشيخوخة في معاوضة أكثر من سريعة (16) اعتمدنا في المعلومات الانثروبولوجية على مجلة معجزة التطور DAS WUNDER DER EVOLUTION ) سلسلة ( P.M.PERSPEKTIVE ) العدد 04 \ 1996 م وكذلك مجلة الريردرز دايجست المترجمة الى العربية العدد ديسمبر كانون الأول لعام 1981 حيث ذكرت قصة لوسي الحلقة المفقودة بقصة اكتشافها الممتعة الكاملة كذلك مجلة الشبيجل سلسلة على خطى الانسان الأول على ثلاث حلقات الأعداد 42 ـ 43 ـ 44 لعام 1995 م وكذلك مجلة صورة العلم الألمانية ( BILD DER WISSENSCHAFT ) العدد 8 1995 (17) في المعلومات الطبية اعتمدنا مجلة الشبيجل العدد 16 \ 1999 م أما فيما يتعلق بجراحة اليزاروف فقد تعرفنا عليه شخصياً قبل وفاته في اليابان وتم اعتماد طريقته في مشفانا المشفى التخصصي في القصيم كنموذج أول في المملكة العربية السعودية وكان للطبيبين عماد سويد وملاذ أتاسي الدور الهام في ادخال هذه التقنية (18) تم نشر هذا البحث لي بالتفصيل في جريدة الرياض بعنوان ( الانفجار البيولوجي العظيم ) العدد 10188 تاريخ 16 مايو ايار 1996 م (19) الشبيجل العدد 17 \ 99 \ ص 204 (20) المجلة P.M العدد 12 1996 م ص 9 ـ 14 (21 ) الشبيجل العدد 17 \ 99 ص 206 (22) للمزيد عن هذا البحث راجع مجلة القافلة السعودية العدد مارس 99 ذي الحجة 1420 هـ ص 40 أو عددي جريدة الرياض أرقام 10825 و 10832 تاريخ 12و19 فبراير 98 وكذلك الشبيجل الألمانية العدد 4 \ 96 ص 141 (23) للمزيد يراجع في هذا مجلة العربي الكويتية العدد 446 يناير 96 البحث بعنوان البدء برحلة زرع الدماغ ص 178 وكذلك مجلة الشبيجل الألمانية العدد 40 \ 95 ص 218 (24) للمزيد يراجع جريدة الرياض العددين 11175 و 11182 تاريخ 28 يناير 99 و 4 فبراير 99 صفحة حروف وأفكار وكذلك مجلة الشبيجل العدد 37 \ 98 ( 25) للمزيد يراجع جريدة الرياض السعودية الأعداد 11091و11098و11105 تواريخ 5و12و19نوفمبر 98 وكذلك مجلة الشبيجل العدد 23 \ 98 ص 74 ـ 91 (26) للمزيد يراجع جريدة الرياض السعودية الأعداد 10769 و 10762 تواريخ 11و18 ديسمبر 97 وكذلك الكتاب المثير الذي صدر باللغة الفرنسية بعنوان الكتاب الأسود لمؤلفه ستيفان كورتوا وآخرون (27) للمزيد راجع جريدة الرياض السعودية العدد 11077 تاريخ 22 اكتوبر 98 وكذلك مجلة الشبيجل الألمانية التي أجرت المقابلة العدد 32 \ 98 ص 138 (28) للمزيد يراجع جريدة الرياض العدد 10027 تاريخ 7 ديسمبر 95 كما يراجع في هذا البحث الكامل الذي نشرته مجلة ( PETER MOOSLEITNERS ) الألمانية العلمية التي أشارت الى هذا الموضوع مرتين الأولى حين ظهر فيلم جوراسيك بارك في عددها السابع شهر يوليو تموز عام 1993م والبحث الجديد الذي دشنه العالم الأمريكي راول كانو في عددها الثامن عام 1995م بالكشف عن النحلة التي حجزت في حجر الكهرمان لمدة أربعين مليون سنة وتم عزل باكتريا من الأمعاء فيها ، عادت الى الحياة بعد تغذية استمرت اسبوعين فقط